English
الرئيسية
عن لم لا؟
اسئلة متكررة
إتصل بنا
قواعد النشر
خارطة الموقع
منوعات

ربّي المخ قبل اللحية



حلول طريفة للقضية الفلسطينية



طرح عطاء لإنشاء دولة فلسطين



السيرة العجيبة للتواصل الاجتماعي؟



كنيسة جوجل!



استغفلونا ونحن صغار


هللويا فلسطين: البابا محمود عباس



فكّر خارج الصندوق ... روعة التفكير



المجدرة والمناقيش والمغربية ... أكلات فلسطينية



تسليات علمية



ثورة "سلو" دعوة تمهّل لعالم ذاهب نحو الهاوية


هل تصدق الرياضيّات؟


تمثال إمرأة فلسطينية


خطبة الهندي الأحمر الأخيرة



الجمعية الفلسطينية لتطبيق حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية


رسومات

تنويعات على العلم الفلسطيني



الرئيسية > منوعات >

المجدرة والمناقيش والمغربية ... أكلات فلسطينية



آمال خليل
على مرّ السنوات، وبحكم الجيرة ثم النكبة واللجوء، نتج بين المطبخين اللبناني والفلسطيني تلاقح غذائي أثرى المطبخ اللبناني المحلي. فقد حمل الفلسطينيون معهم إلى لبنان خبز «الكماج» الذي كان يخبز على الطابونة، فيما كان الجنوبيون يصنعون الخبز المرقوق على التنور. كذلك، انتشرت في الجنوب «اللزقيات» الفلسطينية، اي قطع الخبز التي تخبز على الصاج وتحشى بالسمن والقطر. كذلك ظهر المسخّن، وهو فطائر خبز الطابون المحشوة بالدجاج والسمّاق والزيت والفلفل والبهارات والبصل. وحتى مناقيش الصعتر بالزيت، التي يفتتح معظم الناس نهارهم بها، هي أيضاً فلسطينية الأصل.

ومن الأطباق الفلسطينية البارزة التي دخلت التراث الغذائي اللبناني: لبن المخيض او لبن العيران الذي اكتسب اهالي صلحا صنعه على الطريقة الفلسطينية، في خضاضية الفخار، اي الجرة التي يوضع فيها اللبن الرائب ويخضّ لساعات طويلة حتى يصبح كالمخيض الاصفر الذي تصنع منه الزبدة والسمنة لاحقاً. وبحسب المسنّين، كان اللبن المخيض رفيق المائدة، لا سيما الولائم الكبيرة والاعراس، على أساس أنه كالعصير. واذ كان المخيض يقدّم الى جانب المناسف، أي الأرز واللحم المسلوق والمقطع «هناديف»، فقد كانت تصنع منه أيضاً أطباق، منها لبنية الأرز ولبنية القمح والبليلة التي كانت تعدّ شراباً مرطباً يستعين به الفلاحون على قضاء يومهم الطويل في الحقل.

حتى الطبق اللبناني الشهير، المجدرة، ينسب اصله إلى الجليل، وقد اتخذ اسمه من شكل العدس المجدر في البيدر عند موسم الدراسة. وكان الفلاحون يصنعونها في الحقل خلال مواسم الحصاد، من العدس والبرغل والبصل المقلّى بالزيت الى درجة الاحمرار. وهناك أيضاً الأرز بالعدس او المدردرة والبربورة التي تصنع من القمح والحمص المجروشين بعد سلقهما، قبل أن تقدم مع البصل المقلّى بالزيت. ومثل الحمّص والبرغل، يمثّل الفول عاملاً مشتركاً بين الكثير من الأطباق مثل البصارة التي تصنع من تقلية البصل والثوم والكزبرة التي تضاف إلى الفول المسلوق ثم المجروش بعد طحنه ووضعه على النار مع الملوخية المفرومة، إلى أن يغلي المزيج كله.

كذلك، لا تزال الكثير من النساء يطبخن المغربية على الطريقة الفلسطينية، أي «المفتولة». وتقوم هذه الطريقة على «ترنيخ» السميد الخشن (أي نقعه) مع البهارات بالماء حتى ينفش. ثم يفتّل دائرياً على مسطح خشبي او حديدي مغطّى بالطحين، فيتحول السميد الى كرات مفتولة. على جانب آخر، يطبخ الحمّص واللحمة والدجاج وكرات البصل مع البهارات في طنجرة تغطى بمصفاة وضعت فيها الكرات المفتولة بعد أن يذوّب عليها قليل من الزبدة. ومن البخار المتصاعد من الطنجرة، تستوي الكرات.

الأخبار 13 أيار 2011

لا يوجد تعليقات

اضف تعليقك

الاسم/الكنية*:
البلد:
البريد الالكتروني *:
التعليق على *:
العنوان :
التعليق *:

developed by InterTech