English
الرئيسية
عن لم لا؟
اسئلة متكررة
إتصل بنا
قواعد النشر
خارطة الموقع
منوعات

ربّي المخ قبل اللحية



حلول طريفة للقضية الفلسطينية



طرح عطاء لإنشاء دولة فلسطين



السيرة العجيبة للتواصل الاجتماعي؟



كنيسة جوجل!



استغفلونا ونحن صغار


هللويا فلسطين: البابا محمود عباس



فكّر خارج الصندوق ... روعة التفكير



المجدرة والمناقيش والمغربية ... أكلات فلسطينية



تسليات علمية



ثورة "سلو" دعوة تمهّل لعالم ذاهب نحو الهاوية


هل تصدق الرياضيّات؟


تمثال إمرأة فلسطينية


خطبة الهندي الأحمر الأخيرة



الجمعية الفلسطينية لتطبيق حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية


رسومات

تنويعات على العلم الفلسطيني



الرئيسية > فلسطين >

في ذكرى سقوط فلسطين .. من البطل المنتصر إلى بطولة الخراب


أرجع الفلسطينيون هزيمة 1948 إلى أسباب ثلاثة: التخلّف العربي الصادر عن إرث استعماري طويل ، خيانة أو تقاعس السلطات العربية ، التي كانت كريمة في النصائح شحيحة في المساعدة ، وتقليدية القيادات الفلسطينية ، التي تعاملت مع المشروع الصهيوني بأدوات تقليدية وبمنظور عاجز مساوم ، غير بعيد عن المصالح الضيّقة. أعلن التشخيص عن وضوح مفترض ، يحقق استعادة الوطن السليب ، ويرمي بـ "وعد بلفور" وبـ "بلفورات فلسطين" ، بلغة نجيب نصّار ، إلى الهاوية.

وبعد الانقلابات العسكرية العربية ، التي دفعت إليها "القضية الفلسطينية المقدّسة" ، أصبح الطريق إلى الوطن المفقود أكثر رحابة واتساعاً ، لأنّه وضع الرغبة الفلسطينية المحدودة في رغبة قومية عربية واسعة الأرجاء. وما قال به الفلسطينيون ، الذين انتبهوا متأخرين إلى أسباب نكبتهم ، قالت به الأصوات العربية الانقلابية ، التي اتفقت جميعاً على آفة التخلّف المخيفة والتآمر الاستعماري البغيض ، واتفقت على أمر جوهري جليل هو : هل ينبغي انجاز الوحدة العربية قبل الذهاب إلى القدس المتحررة ، أم أنّ هزيمة بني صهيون تقود آلياً إلى الوحدة العربية؟ شعر الفلسطينيون بالرضا ، فما يطالبون به يطالب به العرب جميعاً ، بل إنّ قضيتهم هي قضية العرب الأولى ، دون منازع.

حين ولدت منظمة التحرير ، في عام 1965 ، كان في ولادتها ما يشعر بأمرين: أخْذ الفلسطينيين بزمام أمرهم ، بعد أن مضى "زمن طويل" على قيام دولة إسرائيل ، وولادة مناخ سياسي ــ فكري جديد يوائم الرغبة الفلسطينية ، تجلّى في صعود القومية العربية وانقسام العرب إلى معسكرين واضحين وانتشار الأفكار المناهضة للاستعمار والصهيونية والتبعية. وبعد هزيمة حزيران عام 1967 ، التي أعلنت عن صعود وسقوط القومية العربية ، المستمر حتّى اليوم ، دخلت القضية في طور جديد ، بسبب شعار "الكفاح المسلّح" ، الذي صرّح بيأسه من "الجيوش التقليدية" ، وإيمانه بالقدرات الشعبية وبـ "حرب الشعب الطويلة الأمد". ومع أنّ "تفتّح البصائر" ، بعد النكبة مباشرة ، زرع أملاً في النفوس اللاجئة ، فإنّ شعار "الكفاح المسلّح" نشر تفاؤلاً غير مسبوق ، يضع استعادة الحق السليب في قبضة اليد ، أو يكاد.

رأى الفلسطينيون ، مسلحين بالثقة والتفاؤل والإرادة ، إلى عودة أكيدة ، بعد أن التحقوا بفصائل حركة التحرّر العالمية ، الممتدة في فييتنام إلى أنغولا ومن موزامبيق إلى بوليفيا ، ... ولعل هذا الانتقال ، المحمول على شعارات لا تنتهي ، هو الذي دفع ببعض "القادة" إلى "تحقيب المسار الكفاحي" الذي سيحرّر ، قريباً (إرجع إلى شؤون فلسطينية) شمال فلسطين ، كي يصل سريعاً إلى جنوبها... وعن هذه الثقة صدرت اقتراحات سياسية مختلفة: "الدول الفلسطينية الديمقراطية" ، التي تتسع للعرب واليهود ، و"الدولة الثنائية القومية" ، "سلطة المناطق المحرّرة" ... نسي الفلسطينيون ، في غمرة تفاؤلهم ، التوقف أمام أربع قضايا أساسية: ما هي طبيعة "الكيان الصهيوني" الذي سيحاربونه؟ الأمر الذي جعلهم ينظرون إلى الغاية الأخيرة ، دون الاكتراث بالسبل والدروب التي تفضي إليها. ما هي العلاقة بين الكفاح المسلّح والعمل السياسي ، وهل يتكاملان ويتفاعلان ، أم أنّ لكل منهما قناة منعزلة عن الآخر؟ الأمر الذي حوّل الكفاح المسلّح إلى عادات إعلامية يومية تتحدّث عن الشهداء ، وإلى مجال للتنافس الكئيب بين تنظيمات مختلفة. ما علاقة الكفاح المسلّح بالتسييس داخل المجتمع الفلسطيني نفسه ، وهل المقاتل يساوي البندقية أم أنّ البندقية لا معنى لها إلاّ إذا كانت في يد مقاتل مبادر عاقل مستقل ، له دور في "التحرير" لا في تزيين ملصقات متشابهة أم متنافرة. والسؤال الأخير: إذا كانت منظمة التحرير جبهة وطنية واسعة ، فما هي القواعد السياسية التي تحرّر هذا الإطارالواسع من الشكلانية وسطوة العادات واستبداد "المحاصصة" وأحادية الرأي؟

أمران سلبيان أساسيان ميّزا العمل الوطني الفلسطيني: يمس أولهما معنى الإنسان المقاتل ، الذي تحوّل في منظور تنظيمي متخلّف إلى شيء ، أو إلى ما هو قريب من الشيء ، إذ "المقاتل" هو "المخصّص" ، وإذ الانضباط أمام "المخصّص" هو مرآة الانضباط التنظيمي. هكذا تمّ القفز فوق "قيمة الإنسان" ، علماً أنّ احترام الإنسان هو المقدّمة البسيطة الأولى لإنجاز أي عمل وطني. ويمس ثانيهما علاقة السياسة بالأخلاق ، ذلك أنّ سياسة تحوّل الإنسان إلى شيء مجرّد ، لا تستطيع ، حتّى لو كانت ذكية ومتشاطرة ، التأسيس لسياسة وطنية ناجعة. والسؤال المنتظر اللاحق هو التالي: ما هي طبيعة وبنية ومستوى المراجع السياسية ، التي تفصل بين السياسة والأخلاق ، وبين المقاتل وقيمته الإنسانية؟ يفتح هذا السؤال الباب أمام جملة المعايير الشكلانية التي حكمت العمل الوطني والتنظيم السياسي الـمُخْتزل إلى قيادة التنظيم ، والكفاح المسلّح الذي يلغي الإنسان ويحتفل بالشهيد والملصق والبندقية وزيارة قبور الشهداء في الأعياد ، ومنظمة التحرير التي تبدأ بـ "المحاصصة" وتنتهي بها ، بعيداً عن الحوار والاختلاف في الرأي الجماعي النقدي ، التهوين من شأن المرأة في عمل يلهج بـ "التحرّر" صباحاً ومساء ، السخرية الصريحة ، أو المضمرة ، من المثقفين والعمل الثقافي ، والنظر بـ "سوء نيّة على الأقل" إلى الأصوات النقدية... وعن هذا السلب ، الذي يمكن أن تضاف له وجوه أخرى بسهولة ، صدرت العموميات المتوالدة ، التي هي مرآة صقيلة لأشكال مختلفة من اللامبالاة واللامسؤولية و"النرجسيات المتنوعة" ، وصولاً إلى أمور أخرى ... ومن هذه العموميات: هزيمة العدو ، التي لا تحدّد معنى العدو ، حرب التحرير الشعبية ، التي لا تعرّف الشعب ولا تحدّد مواقعه ، فلسطينيو الشتات ، الذين هم في الشتات ولا يحاورهم أحد إلاّ في المناسبات ، الإعلام الفلسطيني ، الذي هو كم متراكم من الأوراق والأقوال لا يطرح جديداً إلاّ صدفة ، وصولاً إلى شعار "تحرير فلسطين التاريخية" ، الذي ينتشر كلما زادت الهزائم الفلسطينية... في جميع هذه الممارسات اختُصرت الوقائع إلى كلمات ، كما لو كانت اللغة البلاغية المطمئنة هي أساس النصر والهزيمة ، واختُصرت الأسئلة الصعبة إلى رغبات ، تظن ذاتها حقائق أكيدة. وبداهة فبين رغبة الإنسان الفلسطيني البسيط في العودة إلى وطنه ورغبات "القائد التنظيمي" مسافة شاسعة ، ذلك أنّ الأول يفصح عن الحنين والهوية ورفض الاغتراب والمنفى ، في حين أنّ الثاني منشدّّ إلى فضاءات المرآة والتنافس والحسبان.
أمران مأساويان جديران بالتوقف عندهما ، بل جديران بتأمل وجداني حزين عنوانه المألوف: إلى أين يذهب الشهداء؟ مهما تكن الإجابة ، وهي متنوعة ومختلفة بالتأكيد ، فإنّ الشعب الفلسطيني ، الذي سقط عليه سوء حظ تاريخي لا يحتمل ، أعطى ، ولا يزال ، كل ما يستطيع وخاصة الفئات الفقيرة منه ، التي يشهد على مصيرها الظالم مخيّم تل الزعتر وصبرا وشاتيلا في لبنان ، وصولاً إلى مخيم جنين وأحياء غزة وبقاع واسعة في فلسطين.

في دراسته اللامعة القريبة من الفرادة عن ثورة 1936 - 1937 برهن غسان كنفاني أنّ نسبة القتلى والجرحى والمعوقين بين الشعب الفلسطيني وصلت إلى 17% من مجموع السكان ، وهي أعلى نسبة عرفها القرن العشرين آنذاك. وإذا كان غسان بحسّه الأخلاقي ونزاهته المعرفية ، قد رصد هذه الثورة رصداً مفصّلاً دقيقاً ، فإنّ مقابر الفلسطينيين المتنوعة ، المنتشرة في أماكن متنوعة ، لا تزال تحتاج إلى من يعيد كتابة وقائعها ، ليس دفاعاً عن الأموات وولعاً بالقبور ، ولكن تعبيراً عن احترام لهؤلاء الذين قضوا غدراً ، أو رحلوا وهم يدافعون عن حقهم في الوجود ، أو احتجاجاً على منفى ظالم وقع عليهم ، بسبب عثار تاريخي تائه الخطا.
الوجه الأول ، إذن ، الجدير بالتأمل الحزين هو الإنسان الفلسطيني ، الذي تنوس أقداره بين "الضحية" و"التضحية" ، والذي حكم عليه التاريخ ، الذي يتقدّم حيث يشاء ، بأن يؤرّخ مساره بالمجازر: من كفر ياسين إلى جنين ، كما لو كان الوجود الفلسطيني ضرورياً لاستمرارية المجازر ، قبل أي شيء آخر. أمّا الوجه الثاني ، وهو أكثر قسوة وبرودة وغلظة وخشونة من الأول هو: ذلك العبث السادر الذي يدعى بـ "السياسة الفلسطينية" ، وهو ذلك العبث اللاهي ، الذي يتوهم ذاته سياسة وطنية صائبة. فلم يعرف القرن العشرون قضية أكثر عدلاً ونبلاً من القضية الفلسطينية ، ولم يعرف القرن العشرون أيضاً قضية عولجت بعبث مميت مستديم ، مثل القضية الفلسطينية. فبعد مرور أكثر من قرن من الزمن على المؤتمر اليهودي الذي وطّد العزم ، في عام 1898 على احتلال فلسطين ، لم تستطع "القيادة السياسية الفلسطينية" إقامة تحالف وطني واسع مثمر ومسؤول ، وبعد مرور حوالي القرن على وعد بلفور ، عام 1917 ، لم يرتقً العمل السياسي الفلسطيني إلى مقام قضيته ، وبعد مرور أكثر من نصف قرن على دولة إسرائيل لا يزال الفكر السياسي الفلسطيني في غير مكانه المطلوب.

في عام 1924 يذكر المؤرخ الفلسطيني الراحل محمد عزة دروزة أنّ "المشهد السياسي في البلاد يثير النقمة والقرف" ، وفي رحلة نجيب نصّار ، بين الأردن وفلسطين ، في عاميّ 1920 - 1922 ، تحدّث رائد الصحافة الفلسطينية بسخرية مريرة عن "المتزعّمين" ، أي عن هؤلاء السياسيين ، أو ما يدعى بذلك زوراً ، الذين يبادلون المصلحة الوطنية العليا بمصالحهم الخاصة ، ويتحدّث خليل السكاكيني ، في يومياته ، وليس بلا يأس وغضب ، عن هؤلاء الذين يخطبون في الجماهير الوطنية صباحاً ، ويتعشون مساء مع الانجليز واليهود ، وفي ثلث قصائده ، تقريباً ، يسوط الشاعر إبراهيم طوقان في قصائده ذلك "الجمع من سماسرة الأراضي".. أمّا في النصف الثاني من الأربعينات ، وحين كانت فلسطين تشرف على الغرق الأخير ، يذكر محمد عزة دروزة ، في رسالة موجهة إلى صديقه عوني عبد الهادي ، أنّ فلسطين "فارغة من قياداتها" ، فقد آثرت "القيادة" الرحيل بهدوء وأناقة ، قبل مجيء الطوفان الكبير ، الذي سيذكره غسان كنفاني ، بسرعة ، في روايته: "عائد إلى حيفا".

سؤالان كبيران يتلامحان ، بخشونة ، في أفق الكلام: لماذا لم ينتج الشعب الفلسطيني ، في أطواره المختلفة ، قيادة شعارها التضامن والوحدة والتكامل والتكافل؟ وهل هناك فرق حقيقي بين ما كان وأدّى إلى الخراب وما هو قائم اليوم ، هذا السديم الذي يجمّل الخراب المتراكم بشعارات مختلفة؟ وهل ما وصل إليه كنفاني ، في دراسته عن ثورة 1936 - 1939 صحيح ، حين قال: من يقود لا يقاتل ، ومن يقاتل لا يقود. وبداهة فإن جملة غسان لا معنى لها إلاّ بتعريف معنى القيادة ، التي هي فعل توحيدي وطني يعمل على فتح أفق وطني مستديم ، وتعريف معنى القتال ، الذي يختلف عن التضحية الذاتية المجانية ، ويختلف كثر عن"التنافس الدموي الفقير الحسبان" ، حيث كل فريق يتوسل "تكثير الشهداء" لتعطيل عمل فريق آخر ، الأمر الذي يعيّن القتال ضد "العدو المشترك" تقاتلاً فلسطينياً ، رغم هيبة اللغة وبهاء الشعارات. مائة عام من القتال ومائة عام من الخسارة ، لا يعني هذا أبداً الكفّ عن القتال الوطني ، بل مراجعة ما جرى ، بحثاً عن أفق جديد ، يفصل بين الوهم والحقيقة ، وبين الالتزام الوطني وتحزّب الحسابات الفقيرة.

في زمن لم تكشف التجربة فيه بعد عن فداحة الخيبة كتب جبرا إبراهيم جبرا كثيراً عن "الفلسطيني المضيء" ، الذي هو تكثيف للعلم والثقافة والوعي الصحيح والانتصار الضروري ، حتّى بدا "وليد مسعود" مسيحاً جديداً ، يمشي فوق الماء والنار ولا يصيبه أذى. وفي زمن واعد سرد غسان كنفاني حكاية "الصبي الذهبي" الذي تحرسه الأرض وتدثّره السماء وهو يهزم عدوّه الصهيوني في الصحراء ، وقد أضاءت الشمس ، أركان العدالة والمكان. لم يكن الصبي الجميل في رواية: "ما تبقّى لكم" إلاّ بداية "الوعد المسلّح" الذي يصوغ الإنسان كما يشاء الفلسطيني المتفائل كما يكون. فقد تراجع زمن الوحل والعار واستُبدلت بخيمة العار خيمة الكرامة. وعن "الخيم العظيمة" التي يختلف إليها مقاتلون قلوبهم من ذهب وجرأة وإخلاص كتب يحيى يخلف روايته "تفاح المجانين" ، حيث يمشي الفلسطيني ويمشي انتصاره معه.لكن شيئاً من "تلك الرائحة" بدأ ينتشر في الفضاء ، تلك الرائحة التي تنذر بأكثر من هزيمة قادمة. أشار رشاد أبو شاور إلى الرائحة الكريهة في روايته "البكاء على صدر الحبيب" ، قبل أن تعبق في "الخيمة الجديدة" رائحة قاتلة تزكم الأنوف ، كتبت عنها سحر خليفة في "الميراث" ، حيث ما بدا فردوساً انتهى إلى "كابوس" ، وحيث العقم الفلسطيني يستجدي الخصوبة في مستشفى هداسا. كان الزمان قد انقلب وورثة السفينة الغارقة يختلسون برشاقة وخفّة بقية "المتاع الثوري" ، كي يبرهنوا عن "ذكاء عملي" يرضي الأرواح الميّتة. وجاء إبراهيم نصر الله بروايته "تحت شمس الضحى" ، ملقياً ضوءاً حارقاً على "مثقف الاختصاص" ، الذي يلوّث كل ما يقع تحت يده ، حالماً بزمن جديد لا مكان فيه للقيم السليمة ، ولا مكان فيه للموروث الوطني الذي يحرج السماسرة. ميراث حزين ، أشار إليه نصر الله في "زيتون الشوارع" تنصبّ عليه النيران الإسرائيلية ونار أخرى لبشر لا يعيشون من أجل القضية بل من يعتاشون من تبديدها. ولعلّ هذا الواقع الذي لا يبشّر بخير هو الذي دفع بفاروق وادي في روايته "عصفور الشمس" إلى العودة إلى زمن سبق "الكفاح المسلّح" ، متكئ على تجربة دامية تعيد قراءة التاريخ الفلسطيني من جديد ، بعيداً عن صخب الإخفاق والوعود المتداعية.

مرّة أخرى يحتفل الإسرائيليون بقيام الدولة ، ومرة أخرى يستعيد الفلسطينيون أطياف ذكريات ماضية ، ولكن في شرط مؤسف عنوانه "تزايد الصدام بين الفلسطينيين". والسؤال هو: ما هي تلك الغنيمة الهائلة التي تتنازع الأطراف المتصادمة على اقتسامها؟ وما هو هذا الوعي الشقي الذي يستمر في تمزيق شظايا فلسطين في يوم سقوطها في الخامس عشر من أيار عام 1948؟
________________________________________
عن: الحوار المتمدن 2007 / 5 / 21
http://www.ahewar.org/http://www.ahewar.org//debat/show.art.asp?t=0&aid=97283

 

لا يوجد تعليقات

اضف تعليقك

الاسم/الكنية*:
البلد:
البريد الالكتروني *:
التعليق على *:
العنوان :
التعليق *:

developed by InterTech