بقلم جورج جقمان
مواطن، المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية، رام الله، فلسطين، 2011
"كان ياسر عرفات الفصل الأطول في حياتنا"
تسعى المقالات المتضمنة في هذا الكتاب الى رصد جوانب محددة من التحول السياسي في فلسطين خلال فترة الإنتفاضة الثانية، قبل وبعد وفاة الرئيس ياسر عرفات. ويغلب عليها المنحى التحليلي إضافة الى مسعى لأستشراف آفاق المستقبل سواء كان الأمر يتعلق بالمآل السياسي "للقضية"، أم للفاعلين السياسيين من أحزاب وفصائل وحركات أو قوى مجتمعية فاعلة.
ويحتوي القسم الأخير من الكتاب بعض المقالات التي تعالج موضوعات فكرية أوسع، ولكنها أيضاً تلقي بعض الضوء والأسئلة على حاضر ومستقبل الحركات السياسية الإسلامية في فلسطين وفي المجتمع العربي، بما في ذلك ما سمي "باليسار الإسلامي" واليسار غير الإسلامي. وهذه قضايا موضع نقاش مستمر من قبل كتاب عرب وغير عرب اليوم.
"كان ياسر عرفات الفصل الأطول في حياتنا...
وكان اسمه أحد أسماء فلسطين الجديدة الناهضه من رماد النكبة...
إلى جمرة المقاومة...
إلى فكرة الدولة...
وفي كل واحد منا شيء منه"
- كلمة محمود درويش في ياسر عرفات المنقوشة أمام ضريحه في رام الله
---
جورج جقمان
يحمل شهادة البكالوريوس في الفلسفة والعلوم الاجتماعية من الجامعة الأمريكية في بيروت، والدكتوراه في الفلسفة من جامعة ولاية نيويورك. متخصص في الفلسفة المعاصرة والفلسفة الإسلامية مع اهتمام خاص بالغزالي وابن رشد، وقضايا التحول الديمقراطي في الدول النامية، بما في ذلك فلسطين.
وقد عمل سابقاً رئيساً لدائرة الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت، وعميداً لكلية الآداب، والعميد المؤسس لكلية الدراسات العليا ويدرّس حالياً في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية، وفي برنامج الماجستير في الديمقراطية وحقوق الإنسان، وبرنامج الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة في الجامعة نفسها. وقام في العام 1989 بالعمل مع ثلاثة من زملائه على تأسيس مواطن- المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية.
له العديد من الأبحاث والدراسات في الفلسفة المعاصرة والفلسفة الإسلامية وقضايا التحول السياسي، ويكتب التحليل السياسي لعدد من الصحف والمجلات العربية والأجنبية ووسائل إعلام أخرى مع اهتمام خاص بفلسطين. ويُعرف عن جورج جقمان تميّزه في طرح الأسئلة وليس فقط في اقتراح الأجوبة، كما قال الفيلسوف هيجل: "كل الناس تبحث عن إجابات لأسئلتهم، أما أنا فمنشغل في بحثي عن أسئلة جديدة"